الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٨١وَأَمَّا القول بالبناء ما لَمْ يدخل في صلاة غيرها فقد ألغى معنى التحوُّل والانتقال؛ لأَنَّه إِنَّمَا كان عن غير قصد، فإذا دخل في غيرها تبيَّن التحوّل الْمحقّق، قصده أو لَمْ يقصده.
وقد قيَّد بعضهم هذه الأقوال بِما إذا لَمْ يدبر بالقبلة أو يَتكلَّم بشيء من أمور الدنيا. وهو قيد واضح لاَبُدَّ من اعتباره، واللهُ أَعلَم.
٣٬١٨٢ / ٥٬٣٨٩