معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٩٣

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان ما ينقض الصَّلاَة من العوارض البدنية، فقال:

كَذَاكَ إِن رَمَى بِوَجهِه … إِلَى … بَعضَ الْجِهَات عَامدًا قَد … بَطَلاَ

وَقِيلَ: لاَ حَتَّى يَرى السَّمَاء … أو … يرَى الذِي مَن خَلْفَه كَذَا … حَكُوا

ومَن يَكُن مُستَمِعًا … بِالأُذُن … وَإِن نَسِي حَتَّى يَطُولَ … فَافطِن

كَذاكَ مَا يَطرَؤُ عَلَى … الإِنسان … يَنتَقِضُ إِن طَالَ عَلَى … النِّسيَان

وَكُلُّ فِعلٍ لَمْ يَكُن … صَلاحًا … لَهَا فَنَقضُهَا بِه قَد … لاَحَا

يَعنِي: أَنَّه ينقض الصَّلاَة الالتفات وهو: أن يرمي بوجهه إِلَى بعض الْجِهَات الْمُخَالَفة لقبلته.

وَقِيلَ: لا تفسد حَتَّى يرى من خلفه إن نظر مدبرا، أو يرى السماء إن نظر إِلَى فوق.

٣٬١٩٤ / ٥٬٣٨٩