معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢١٦

وأصل هَذَا الباب كلّه حديث أبي سعيد الْخُدرِي أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ أَحَدَكُم إذَا قَامَ يُصَلِّي فلاَ يَدَع أَحدًا يَمرّ بَيْنَ يَديهِ وَلْيَدرَأهُ مَا استَطاعَ فَإن أَبَى فَليُقَاتِلهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيطَانٌ».

وحديث عائشة قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاَيَ في قِبلَته فإذا سجَد غَمزني، وإذا قامَ بَسطتهما، والبيوت يَومَئِذ ليسَ فيهَا مَصابِيح».

وحديث ابن عبَّاس قال: «بتُّ في بيت خالتي ميمونة فقامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فَقُمتُ عَن يَساره فأخذَ بيدِي ورَاء ظَهرِه فَعدَّلنِي كذلكَ مِن ورَاء ظَهرِه إِلَى /286/ الشقِّ الأيْمَن».

وحديث جابر قال: «قامَ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليُصَلِّي فجئت حَتَّى قمتُ عَن يساره فأخذ بيدي فأدارنِي حَتَّى أقامنِي عَن يَمينِه ثُمَّ جاءَ جبار بن صخر فقامَ عَلَى يَسارِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَأخذ بِيدينا جَمِيعا فَدفعنَا حَتَّى أَقَامنا خَلفه».

وحديث مُعيقيب: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال في الرجل يسوِّي التراب حين يسجد قال: «إِن كُنتَ فَاعِلاً فَواحِدَة»، واللهُ أَعلَم.

٣٬٢١٧ / ٥٬٣٨٩