معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٠

ثُمَّ إنَّه أخذ في:

بيان ما ينقض الصَّلاَة من العوارض الْخَارِجية

وهي الْمعبر عنها بِـ"القواطع"، فقال:

أَوْ مَرَّ شَيْءٌ بَيْنَهُ … وَمَسجِدِهِ … مِنْ حَيَوَانٍ ذِي دَمٍ … كَوَلَدِهِ/301/

أَمَّا الْخَنَازِيرُ وَنَحْو … الْقِرْد … تَنْقُضُ دُونَ حَدِّهَا فِي … الْبُعْدِ

خَمْسَة عَشَر وَكَذَلِكَ … الْجُنُبُ … وَأَقْلَفٌ وَمُشْرِكٌ … مُجْتَنبٌ

وَحَائِضٌ أَيْضًا وَدُونَ … أَذْرُعٍ … ثَلاَثَةٍ بَاقِي النَّجَاسَاتِ … فَعِي

إِلاَّ إِذَا مَرَّ وَرَاءَ … سُتْرَةٍ … وَإِنْ تَكُنْ كَشَعْرَةٍ … فِي الدِّقَّة

وَطُولُهَا مِثْلَ مُؤَخِّر … الرَّحل … شِبْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً خُلْفٌ … نُقِل

يَعنِي: من النَّواقض أن يَمرّ بَيْنَ الْمُصلِّي وسجوده شيء من الْحيوانات الطاهرة ذوات الدم، كما إِذَا مرَّ وَلده أو غَيره من الناس، أو شاة أو سِنَّور

٣٬٢٤١ / ٥٬٣٨٩