معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٧

فما قيل من التأويل أقوى فلا يكون فيه دليل لأبي عبد الله، وإنَّما ذكرته دليلا له بحسب الظاهر؛ إذ له أن يتمسك بظاهر الْحَال كما تَمسّك به ذلك /305/ البعض من قومنا، واللهُ أَعلَم.

وَأَمَّا القائل بقطعها بالحمار والْمَرأَة فلا أعرف له حُجَّة، عَلَى أنَّ حديث ابن عبَّاس الْمُتقدَّم يَدُلُّ بظاهره عَلَى خلافه.

وَأَمَّا قطعها بالكلب الأسود: فلِما ورد في بعض الأحاديث من الأمر بقتله وأَنَّه شيطان، واللهُ أَعلَم.

٣٬٢٤٨ / ٥٬٣٨٩