معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٩١

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان النقض بِمُخَالفة الْمَأمُور به في الْموقف

وهو أيضا من شروط الصَّلاَة في الْجَماعة فقال:

ولاَ لِمَن صلَّى عَلَى … الْيَسَارِ … مِن بَعدِ عِلْمِهِ بِنَهيِ … الْبَارِي

قِيلَ: وَمَن صلَّى وَرَا … الصُّفُوفِ … مُنفَرِدًا فِي الْمَوضِعِ … الْمَعرُوفِ

وَلَمْ يَكُن خَلفَ الإِمَامِ … وَقَفَا … مُصَلِّيًا لَكِنَّه … تَطَرَّفَا

وهَكَذَا إِن قَطَعَتهُ … السُّبُلُ … إِلاَّ إذَا صُفُوفُهُم … تَتَّصِل

وَمِثلُهَا فِي ذَلِكَ … الأَنهَارُ … إِن فَصَلَت بَينَهمَا … وَالنَّار

ومَن يَكُن صَلَّى وَرَا … إِمَامِه … بِحَيثُ لاَ يَسمَعُ مِن … كَلاَمِه

مَع مَدِّ صَوتِهِ فَلاَ … فَرضَ لَه … إِن كَانَ أَعلَى أَو … مُحَاذِيًا لَه /332/

وَقِيلَ: لَو سَمعَهُ … فَلاَ يَصِحّ … أَن يَعلُوَ الإمَام وَهُو … مُتَّضِح

٣٬٢٩٢ / ٥٬٣٨٩