معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٦

قال نافع: أغمي عَلَى ابن عمر شهرا فلم يقض ما فاته، وصلَّى يومه الذي أفاق منه.

وقال ابن الْمُسبح: أخبرني الوضَّاح بن عقبة: أن من أغمي عَلَيْه في النهار فانتبه في النهار قبل الليل فعَلَيْه بدل صلاة النهار. ومن أغمي عَلَيْه في الليل فانتبه في الليل قبل دخول النهار فعَلَيْه صلاة الليل. ونسبه ابن الْمُنذِر إلى الزهري وقتادة ويحي الأَنصاري.

وقال إبراهيم النخعي: يقضي صلاة يوم وليلة.

وقال الثوري: إذا أغمي عَلَيْه يوما وليلة قضى، وإن أغمي عَلَيْه أكثر من ذلك لَمْ يقض. وَقِيلَ عَن الثوري أيضا: أَنَّه كان يعجبه في الْمُغمَى عَلَيْه أن يقضي يوما وليلة.

وقال الشافعي: إن أفاق قبل الْمَغرِب بركعة صلَّى الظهر والعصر، وإن أفاق قبل الفجر بركعة صلَّى الْمَغرِب والعشاء.

وقال مالك: إذا أفاق وعَلَيْه من النهار قدر ما يُصَلِّي فيه الظهر وركعة من العصر قبل غروب الشمس صلَّى الظهر والعصر جميعا. وإن لَمْ يبق إِلاَّ قدر ما يُصَلِّي فيه إِحدَاهُما صلَّى العصر.

٣٬٣١٩ / ٥٬٣٨٩