معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

الْخَامِس: الاِستِنشَاق. السادس: الْمبَالغة في الاِستِنشَاق إِلاَّ أن يكون صائما. وقد قال بَعْض أصحابِنا: الْمَضمَضَة والاِستِنشَاق واجبتان. السابع: مَسحُ الأُذُنين ظَاهِرهما وباطنها بِماء جديد. وقد قِيلَ: يُمسَحان مع الرأس. الثامن: تَخليل اللحية، وقِيلَ: تَخليل اللحية وَاجب. التاسع: الترتيب. وقد قِيلَ: هُو واجب. والترتيب هو أن يَبتدئ بالْمَضمَضَة والاِستِنشَاق، وغَسل اليدين مَع المرفقين، ومَسح الرأس مع الأُذُنين والرقبة والرجلين، فهَذَا هو الترتيب. العاشر: الْمُوَالاَة، والْمُوَالاَة مُدارَكة غَسلِ الأَعضَاء في الْوُضُوء، وأَن لا يُفرِّق بين الغسل. الحادي عشر: كُلُّ عضو ثلاث مرَّات.

قال أبو إسحاق: والسُّنَن التي مَن تَرك منها شَيئًا عَامدًا لَم يتمّ وضوؤه أربع خِصال:

أحدهَا: الْمَضمَضَة. الثاني: الاِستِنشَاق. الثَالِث: الترتيب. الرابع: الْمُوَالاَة. فإن تَرك شَيئًا من ذَلِكَ ناسيًا أَجزَأه.

فَحِكاية القولِ بأنَّ الْممسوح من الأَعضَاء لا يُمسَح إِلاَّ مرَّة وَاحِدَة،

٣٣٣ / ٥٬٣٨٩