معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٣٧

فإن منهم: من اعتبره وجعله بِمنزلة الترك للصلاة إعطاء للوسائل حكم المقاصد؛ /360/ فالْمتسبب للترك في حكم التارك.

ومنهم: من لَمْ يعتبره في هذا الْمَوضِع؛ لأَنَّ الكفَّارات لَمْ تثبت عَلَى الْتسبُّب لترك الصَّلاَة والصوم، وَإِنَّمَا تثبت عَلَى ترك الصوم فقط، فقيست عَلَيْها الصَّلاَة.

وَأَمَّا البدل: فهو استدراك للفائت من الفعل، ولذا كان عَلَى العبد والْمضروب دون السيد والضارب قولا واحدا، واللهُ أَعلَم.

٣٬٣٥٠ / ٥٬٣٨٩