معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٥٠

وَلَمْ تَشتهر هَذِهِ الروايات، فلذلك حَمل العلماء الْخُسُوف عَلَى الكسوف؛ لِما فَهموه من الإشارة إِلَى استواء حُكمهما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِن آيَاتِ اللهِ لاَ يَخِسفَان لِمَوتِ أَحَدٍ ولاَ لِحَيَاتِه؛ فَإذَا رَأَيتُم ذَلِكَ فَاذكُرُوا اللهَ».

وَاستنبط صالِح بن الوضَّاح صلاة الكسوف والْخُسُوف من قوله تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾، واللهُ أَعلَم.

٣٬٣٦٣ / ٥٬٣٨٩