الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٠وَلَمْ تَشتهر هَذِهِ الروايات، فلذلك حَمل العلماء الْخُسُوف عَلَى الكسوف؛ لِما فَهموه من الإشارة إِلَى استواء حُكمهما في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِن آيَاتِ اللهِ لاَ يَخِسفَان لِمَوتِ أَحَدٍ ولاَ لِحَيَاتِه؛ فَإذَا رَأَيتُم ذَلِكَ فَاذكُرُوا اللهَ».
وَاستنبط صالِح بن الوضَّاح صلاة الكسوف والْخُسُوف من قوله تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾، واللهُ أَعلَم.
٣٬٣٦٣ / ٥٬٣٨٩