معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٥٥

وَلَعلَّهم لَمْ يَصِحّ مَعهم صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الْجَماعة.

وَأَمَّا قولهم بالْجَماعة في صلاة الْخُسُوف؛ فلأَنَّها عندهم كسائر التطوعات، حيث لَمْ يثبت فيها حديث صحيح أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلاَّها في جَماعة ولا في غيرها.

وَيُجَاب: بِمَا تقدَّم من إشارة الْحَدِيث إِلَى استوائهما في الْحكم، وبِما روى ابن حبان: «أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى لِخسوف القمر في السنة الْخَامِسة».

ويعترض: بأنَّ ذلك لَمْ يَصِحّ عندهم، ولو صحَّ ارتفع النزاع، واللهُ أَعلَم.

٣٬٣٦٨ / ٥٬٣٨٩