الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٩في قولهم: إن ذلك لِموت إبراهيم، فعرَّفهم أن ذلك لا يكون لِموت أحد ولا لِحياته.
وَأُجِيبَ: بِمَا في الأحاديث الصحيحة من التصريح بالْخُطبَة، وحكاية شرائطها من الْحَمد والثناء والْمَوعظة وغير ذلك مِمَّا تَضمنته الأحاديث؛ فلم يقتصر عَلَى الإعلام بسبب الكسوف، والأصل مشروعية الاتِّبَاع، والْخصائص لا تثبت إِلاَّ بدليل، واللهُ أَعلَم.
٣٬٣٧٢ / ٥٬٣٨٩