الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٦٢وقد اتَّفقت الروايات عَلَى أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - بادر إليها حين كَسفت الشمس.
وقد ذكر بعض الْمتأخِّرين منا هَذِهِ الأقوال مُجرَّدة عن العلل، وَلَمْ ينسب شيئا منها لأحد منا ولا لقومنا؛ فلعلَّ الْخِلاَف موجود أيضا في الْمَذهَب، أو أَنَّه سوّغ الأقوال واستحسنها فلم ينسبها لئلاَّ تنفر نفوس العوام عنها، وهي مسائل اجتهاد لا يُخطَّأُ فيها القائل برأيه إِذَا كان من أهل الرأي في ذلك، واللهُ أَعلَم.
٣٬٣٧٥ / ٥٬٣٨٩