معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٧٢

واستحبَّ بعضهم أن يصوموا قبل الْخروج ثلاثة ثُمَّ يَخرجون اليوم الرابع.

وينبغي لَهُم أن يتخلَّصوا من الْمظالِم، وأن يعظوا الناس، ويفزعوا إِلَى التوبة والاستغفار من الذنوب.

فإذا صاروا إِلَى الصحراء صلُّوا في مصلَّى عيدهم رَكعتَين بِجَماعَة يؤمهم فيها أفضلهم؛ لأَنَّه وسيلتهم إِلَى رَبِّهم فيقرأ في كُلّ ركعة الفَاتِحَة وسورة معها جهرا كمثل ما يقرأ في العيدين.

فإذا فرغ خطب بِهِم خطبة يثني فيها عَلَى الله تَعَالَى، ويبتهل إليه بالدعاء فهنالك يرجى الْخير لَهُم من الله تَعَالَى، واللهُ أَعلَم. وفي الْمقَام مسائل:

٣٬٣٨٥ / ٥٬٣٨٩