الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٥والسلام- /381/ للاستسقاء؛ فَلَمَّا لَمْ يَفعل، وَلَمْ ينكروا، وَلَمْ تشتهر روايتها في الصدر الأوَّل بل هو عن ابن عبَّاس وعبد الله بن زيد عَلَى اضطراب في كيفيتها عن ابن عبَّاس وأنس كان ذلك شذوذا فِيمَا حضره الْخاص والعام، والصغير والكبير.
وَالْجَوَاب: ما تقدَّم أن سنَّة الاستسقاء ثلاثة أنواع، أحدها: الدعاء، فلا يلزم الإنكار عَلَى عمر بفعله أحد الأَنواع، ولا يلزم من ثبوت بعض الأنواع نفيُ مَا عداه، واللهُ أَعلَم.
٣٬٣٨٨ / ٥٬٣٨٩