الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٨٠وَأَيضًا: يَعضدها القياس عَلَى خطبة العيدين والكسوف.
احتَجَّ الآخرون: بِمَا في رواية البخاري عن عبد الله بن زيد –أيضا- قال: «رأيتُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ خرجَ يَستَسقِي -قالَ:- فحوَّلَ إِلَى الناسِ ظَهره، واستقبلَ القِبلَة يَدعُو، ثُمَّ حوّلَ رِداءه ثُمَّ صلَّى بنَا رَكعتَين جَهرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَة».
قالوا: وفي التعبير ب"ثُمَّ" دليل عَلَى أن الْخُطبَة قبل الصَّلاَة؛ لأَنَّ ثُمَّ للترتيب.
وَأُجِيبَ: بأَنَّه معارض بِمَا في الرواية الأولى، وقد اتَّفق عَلَيْها البخاري ومسلم، واللهُ أَعلَم.
٣٬٣٩٣ / ٥٬٣٨٩