معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٨٦

تنبيه: [في تكرير الْخُروج للاستسقاء]

إذا فَعلوا مَا أمروا بفعله في الاستسقاء فلم يسقوا في اليوم الأوَّل خَرجوا كَذَلِكَ في اليوم الثَّانِي والثالث، يقدمون الصدقة كُلّ يوم بعد التوبة إِلَى الله تَعَالَى، يخرجون متواضعين متخشعين في ثياب خلقة مشاة؛ لأَنَّه أنسب بِحال السائل الْمتضرِّع ويلحُّون في الدعاء؛ لأَنَّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الْملحِّين فيه. قال ابن الْهمام: وَلَمْ ينقل الْخُروج في أكثر من ثلاث.

قُلْتُ: وَلَعلَّهم كانوا يُجابون في تلك الثلاث، وَإِلاَّ فلا مانع من التكرار؛ لأَنَّ الْمَقصُود السقيا؛ فما لم تحصل فهم يسألونها، واللهُ أَعلَم.

٣٬٣٩٩ / ٥٬٣٨٩