معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٨٧

خَاتِمَة: [في سبب الْجدب]

قال ابن عبَّاس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا نَقَصَ قَومٌ الْمِكيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤنَة، وَجُورِ السُّلطَانِ عَلَيْهم. وَلَمْ يَمنَعُوا زَكَاةَ أَموَالِهِم إِلاَّ مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَولاَ البَهَائِم لَمْ يُمطَرُوا».

وقال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيسَت السَّنَةُ بِأَلاَّ تُمطَرُوا، وَلَكِن السَّنَةَ أَن تُمطرُوا /387/ وَتُمطَرُوا ولاَ تُنبِتُ الأَرض شَيئًا».

وعن ابن عمر أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إِذَا سَمع صوت الرعد والصواعق، قال: «اللَّهُمَّ لاَ تَقتُلنَا بِغَضبِكَ، ولاَ تُهلكنَا بِعذَابِك، وَعافِنَا قَبلَ ذَلكَ».

وعن عبد الله بن الزبير: «أَنَّه كانَ إِذَا سَمع الرعد تَرك الْحَدِيث، وَقَال: سُبحَانَ الذي يُسبِّحُ الرَّعد بِحَمدِه وَالْمَلاَئِكَة مِن خِيفَتِه»، واللهُ أَعلَم.

٣٬٤٠٠ / ٥٬٣٨٩