الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٧التَّنبِيه الرابع: /393/ [في فضل سنن الْجماعات]
قِيلَ: سنن الْجماعات أفضل من سنن الانفراد. وأفضل سنن الْجماعات صلاة العيدين، ثُمَّ الكسوف ثُمَّ الاستسقاء. وأفضل سنن الانفراد الوتر ثُمَّ ركعتا الفجر ثُمَّ ما بعدهما من الرواتب عَلَى تفاوتها.
وَأَمَّا التطوُّعات الغير المخصوصة: فَقِيلَ: إنَّ الأفضل في الليل في النصف الآخر، وبالنهار بين الظهر والعصر. وَقِيلَ: إنَّ النصف الأوَّل من الليل أفضل؛ لقوله تَعَالَى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾، وَأَمَّا صلاة النهار فسواء ما عدا سنَّة الضحى.
قال أبو صفرة: سألت مَحبوبا عن الصَّلاَة: أيُّها أفضل؟ قال: إن كان طول القراءة أخفّ عليك فهو أفضل، وإن كان كثرة الركوع والسجود أخفّ عليك فهو أفضل، وإن كان كثرة الدعاء والتضرع والقعود أخفّ فهو أفضل.
وسئل بشير: هل في الصَّلاَة وقت؟
٣٬٤١٠ / ٥٬٣٨٩