الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٨قال: لا نعرف وقتا. فقال مُنَازِل للسائل: نخبرك بِمَا حفظنا: أَنَّه من صلَّى بأربعين آية كان من القائمين، ومن صلَّى بِمائة آية لَمْ يكن من الغافلين، ومن صلَّى بِمائتي آية كان من الْمتهجّدين.
قال أبو مُحمَّد: فالذي عندنا أنَّ صلاة الأوَّابين هي التي ندب الله إليها بقوله -جلَّ ذكره-: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾.
وَقِيلَ: من صلَّى كُلّ ليلة رَكعتَين فقد أحيي ليله، ولحقه معنى الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾، واللهُ أَعلَم.
٣٬٤١١ / ٥٬٣٨٩