الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٦٥«الصَّلاَة خَيْرُ مَوْضُوع» فإن ذلك يَختصّ بصلاة لا تُخالف الشرع بوجه من الوجوه، وقد صحَّ النهي عن الصَّلاَة في الأوقات المكروهة.
وقال العز بن عبد السلام: لَمْ يكن ببيت الْمقدس قط صلاة الرغائب في رجب، ولا صلاة نصف شعبان فحدث في سنَة ثَمان وأربعين وأربعمائة (448هـ) أن قدم عَلَيْهم رجل من نابلس يعرف بابن الْحيّ، وكان حسن التلاقي فقام فصلَّى في الْمَسجِد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ثُمَّ انضاف ثالث ورابع فما ختم إِلاَّ وهم جَماعة /432/ كثيرة. ثُمَّ جاء في العام القابل فصلَّى معه خلق كثير، وانتشرت في الْمَسجِد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم ثُمَّ استقرَّت كَأَنَّها سُنَّة إِلَى يومنا هذا، واللهُ أَعلَم.
٣٬٤٧٨ / ٥٬٣٨٩