معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٩٥

التَّنبِيه الثالث: في الدعاء في النافلة

وقد أجازه بعضنا. وقال الوضَّاح بن عقبة: لا بأس أن يدعو في الركوع والسجود.

وقالَ بَعضُهم: عسى أن لا يكون عَلَيْه بأس أن يدعو وهو قائم في صلاة ليل أو نَهار.

واستحسن بعضهم الدعاء ولو وسط القراءة إِذَا نشط لذلك.

ودليل الْجَوَاز: حديث حذيفة: «أَنَّه رأى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي من الليل وكان يقول: «اللهُ أَكبَر -ثَلاثا- ذُو الْمَلكُوت وَالْجَبَرُوت والكبريَاء وَالعظَمة»، ثُمَّ استفتح فقرأ البقرة ثُمَّ ركع فكان ركوعه نَحوا من قيامه، فكان يقول في ركوعه: «سبحان رَبِّي العظيم»، ثُمَّ رفع رأسه من الركوع فكان قِيامه نَحوا من ركوعه يقول: «لرَبِّي الْحَمد»، ثُمَّ سجد فكان سجوده نَحوا من قيامه فكان يقول في سجوده: «سبحانَ رَبِّي الأعلى»، ثُمَّ رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فِيمَا بين السجدتين نَحوا من سجوده، وكان يقول: «رَبِّ اغفر لِي، رَبِّ اغفِر لِي فصلَّى» .. أربع ركعات قرأ فيهنَّ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام»، واللهُ أَعلَم.

٣٬٥٠٨ / ٥٬٣٨٩