معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٣

قال أبو سعيد: فأخبرت بذلك النَّبِيّ - عليه السلام - فقال: «إِنِّي كُنْتُ أَحَقّ بِالسُّجُودِ مِنَ الشَّجَرَة»، فَقَرَأَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿صَ﴾ وسجد وقال هذا القول".

قيل: يَجُوز أن يكون القائل مَلَكًا، ويَجُوز أن يكون خلق الله فيها نطقا كما في شجرة موسى -عَلَيْه الصَّلاَة والسلام-.

وَاعْتُرِضَ بأَنَّها حالة رؤيا فتحتاج إِلَى التعبير وليست حالة مُحقّقه فتحتاج إِلَى التأويل.

وبِالْجُملَة: فهي كرامة للرائي وتعليم له، واللهُ أَعلَم.

٣٬٥١٦ / ٥٬٣٨٩