الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٤[بيان مواضع سجدات القرآن]
وَإِنْ تُلِي بَعْضُ الْقُرْآنِ … نُدِبَا … لَهُ سُجُودٌ وَبٍطُهْرٍ … طُلِبَا
أَعْرَاف وَالرَّعْدُ كَذَاكَ … النَّحْلُ … سُبْحَانَ مَرْيَم وَحَجّ … النَّمْل
فُرْقَان جُرُز صَاد ثُمَّ … فُصِّلَتْ … فَتِلْكَ إِحْدَى عَشَرَة قَدْ … كَمُلَتْ
يَعنِي: أَنَّه إِذَا تلا القارئ بعض آيات القرآن وهي الآيات التي فيها السجدة ندب له أن يسجد هو ومن معه من الْحَاضِرين ومن استمعها /453/ أو سَمعها.
وينبغي أن لا يسجد إِلاَّ عَلَى طهر، ولا يكون إِلاَّ إِلَى القبلة، ورخّص في ذلك كلّه. وأن لا يسجد في الأوقات الْمَنهِيّ فيها.
والآيات التي جاءت فيها السجدة إِنَّمَا هي في سور مَخصُوصة، وهي: الأعراف والرعد والنحل وسبحان ومريم والحج والفرقان والنمل والْجُرُز وصاد وفصِّلت. فهَذِهِ إحدى عشرة سورة يسجد فيها عِنْدَنَا.
٣٬٥١٧ / ٥٬٣٨٩