معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٥

فيسجد في الأعراف عند تَمَامها. ويسجد في الرعد عند قوله: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (15)﴾. ويسجد في النحل عند قوله: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50)﴾. ويسجد في سبحان عند قوله: ﴿يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)﴾. ويسجد في مريم عند قوله: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)﴾. ويسجد في الحج عند قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (18)﴾. ويسجد في الفرقان عند قوله: ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60)﴾. ويسجد في النمل عند قوله: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)﴾. ويسجد في الجرز عند قوله: ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (15)﴾. ويسجد في صاد عند قوله: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24)﴾. ويسجد في فصلت عند قوله: ﴿وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ (38)﴾، وهو قول ابن عبَّاس. وعن الْحسن أَنَّه يسجد عند قوله: ﴿وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37)﴾، واللهُ أَعلَم.

٣٬٥١٨ / ٥٬٣٨٩