معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٢٠

واختلف في الْماشي إِذَا قرأها أو استمع:

قال وائل: يومئ مَاشيا حيث كان وجهه، وكذا قال الأسود. وقال أبو العالية: يسجد ولا يومئ.

وَقِيلَ: إن أمكنه السجود سجد وَإِلاَّ أومأ، وصحَّحه أبو سعيد.

ومن كان حاملا عَلَى رأسه: فَقِيلَ: يسجد إِذَا وضع حمله. وإن سجد عَلَى جدار تلقاء وجهه أجزأه إن سجد عَلَى عرض الْجِدَار، ولا يُجزِئه إن كان عَلَى طوله وهو قائم؛ إذ ليس في ذلك معنى السجود.

وهذا عَلَى قول من لا يرى الإيماء للماشي. وَلاَبُدَّ من قول بِجواز الإيماء؛ لأَنَّ الْحامل أعذر من الْماشي، واللهُ أَعلَم.

٣٬٥٣٣ / ٥٬٣٨٩