معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٣١

التَّنبِيه الرابع: وهو كالْخَاتِمَة لِهذا الباب في سجود الشُّكر

وهو: ما يسجده الإنسان عند حصول ما يسرُّه من حدوث النعم الدينية أَو الدنيوية. وصفته كصفة سجدة التلاوة.

وَأَمَّا حكمه: فمستحب عِنْدَنَا والشافعي. وقال إسحاق بن راهويه: سنَّة. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وكرهه إبراهيم ومالك والنعمان. وزعم إبراهيم أَنَّه بدعة. وقال ابن الْمُنذِر بالقول الأوَّل.

أقول: لأَنَّ ذلك قد روي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر وعلي بن أبي طالب وكعب بن مالك. قال ابن عبَّاس: إن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - /468/ سجد في ﴿صَ﴾ وقال: «سَجدَهَا دَاوُود تَوبَةً وَنَسجُدُهَا شُكْرًا».

٣٬٥٤٤ / ٥٬٣٨٩