الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٣٦الكلام في ذكر جملة الخطب المتقدم ذكرها
ثُمَّ إِنَّهُ أخذ في:
جُملة الْخُطب الْمُتقدِّم ذكرها مُفصَّلا في أبوابِها، فقال:
لِجُمعَةٍ عَرَفَةٍ … كُسُوف … عِيدَينِ خُطبَةٌ … وَلِلخُسُوف
وَطَلَبُ الْغَيثِ وَيَوم … السَّابِع … بِمَكَّة فِي الْحَجِّ … لِلمُسارِعِ
وَكُلُّهَا بَعدَ الصَّلاَةِ … مَا خَلا … عَرفَة جُمُعَة … فَامتَثِلا
قوله: (خُطبَةٌ) مبتدأ مؤخر، وقوله: (لِجمعة) خبر مقدَّم وما بعده معطوف عَلَيْه. والْمُرَاد ب (طلب الغيث) الاستسقاء.
يَعنِي: أن جملة الْخطب الْمَوجُودة سبع والثامنة خطبة النكاح - وسيأتي ذكرها إن شاء الله -، وهي: خطبة الْجُمَعَة، وخطبة عرفة، وخطبة الكسوف للشمس، وخطبة عيد الفطر وعيد الأضحى، وخطبة الْخُسُوف للقمر، وخطبة الاستسقاء، وخطبة يوم السابع /471/ من ذي الْحِجَّة بِمكَّة يَخطبها الإِمَام أو نائبه ليسارع إِلَى الْخُروج إِلَى عرفة. كذا عدَّها أبو إسحاق -رحمه الله-.