الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٥يبعثه الله يوم القيامة كمَا خلقه، وَإِنَّمَا الذي يستحيل في العقل قيام حياتين بِجوهر واحد فيحيى الْجوهر بِهما جَمِيعا، وأَمَّا روحان في جسد واحد فليس بِمحال إذ لَمْ تتداخل الأجسام؛ فخذ الْجنين في بطن أمه وروحه غير روحها، وقد اشتمل عليهما جسد واحد، وهذا أن لو قيل لَهُم: إِنَّ الطائر له روح غير روح الشهيد وهُما في جسد واحد فكيف؟ وَإِنَّمَا قيل: "في أجواف طير خضر"، والله أعلم.
٣٬٦٠٤ / ٥٬٣٨٩