الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤٠بالْحقِّ، وقاطع الطرق، وتارك الصلاة، وما أشبه ذَلِكَ، سواء كان متأَوِّلا أو مُحرِّما لفعله".
وإن /54/ خرج الْجَنِين ميتا من بطن أمِّه فإِنَّه يُغسل ويُكفن ويُدفن ولا يُصَلَّى عليه.
وإن خرج حيًّا ثُمَّ مات صُلِّي عليه، وتُعلم حياته باستهلاله: وهو رفع الصوت بالبكاء، ومثله إن تَحرَّك رأسه أو شيء من جوارحه بعد أن انفصل من أمِّه فإِنَّه دليل عَلَى حياته فتثبت له الْحقوق الإسلامية، وَاللهُ أَعلَم، وفي الْمَقَام مَسائِل:
٣٬٦٠٩ / ٥٬٣٨٩