الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٠١ذكر الكَفَن
بِفَتحتين مَعروف، وهو: الثوب الذي يستر به الْمَيِّت، وجَمعه أكفان، كسبب وأسباب، والكلام في هذا الباب في أقلّ ما يُجزِئ منه وأكثر ما ينبغي، وفي صفة التكفين قال:
أقلُّ مَا يُجزِئ مِن … الأكفانِ … مَا يَستُرُ العَورَةَ … لِلإنسَان
وَيَنبَغِي فِي كَفَنِ الرِّجَالِ … أَن … يُعطَى قَميصًا وَإزَارًا … يَستُرَن
لَفيفَةٌ لَه وِلِلنِّسَاءِ … مَع … دَرعٍ إِزَارٍ وَخِمَارٍ … فَاستَمِع
وَخِرقَةٍ وَالاقِتصَار … يُغنِي … بِواحدٍ يَشملُ كُلَّ … الْبَدَن/164/
سُنَّ لَه الْبَياضُ مِن نَوعٍ … تَحِلّ … فِيه الصلاَةُ لاَ بِتَكرِيه … يَحِل
وَالْعَدَد الْمَذكُورُ … وَالْخِمَارُ لا … كَمُحرِمٍ أَو مِن شَهِيدٍ … قُتلاَ
وَلْتَحشُ كُلَّ مَنفَذٍ فِي … الْبَدْنِ … وَكُلّ مَسجِدٍ بِهَذَا … الْقُطُن
٣٬٦٧٠ / ٥٬٣٨٩