معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٢٥

هَذَا وَقَدْ مُنِعُوا مِنَ … التَّقْلِيدِ يَا … عَجَبًا لِقَوْمٍ قَدْ أَتَوْا … بِالسَّفْسَفَة

يعني: أَنَّهم يقولون بنفي الرؤية، فإذا طلبت عَلَى قولهم /205/ دليلا قالوا: لا نعرف دليلا لكن أشياخنا أَفْتوا بذَلِكَ، وإنَّ قولَهم هذا مُخالِف لقاعدتهم، فإن قاعدتهم الْمَنع من التقليد، فيكون هذا تَخليطا حيث منعوا من التقليد وفعلوه.

والْجَوَاب: أَنَّ الذي مَنَعْنَاه غير الذي تفهمه أنت، وهو ما تقدّم من معنى التقليد عِندَ الأَوَّلين، فلا تناقض ولا تخليط بحمد الله، وَالله أعلَم.

٣٬٦٩٤ / ٥٬٣٨٩