الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٣٧الْمَيِّت قال: تكبِّر الله ثُمَّ تقرأ فَاتِحَة الكتاب، ثُمَّ تَحمد الله وتسبِّحه وتُهلِّله، /225/ ثُمَّ تكبِّر الثانية ثُمَّ تقرأ ثُمَّ تحمد الله حمدا مُجملا ثُمَّ تسبِّحه وتُهلِّله ثُمَّ تَحمد الله حَمدا مُجملا ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وتستغفر الله لذنبك وللمؤمنين والْمُؤْمِنات، ثُمَّ تكبِّر الثالثة وتستأنف أمر الْمَيِّت لا تخلط معه غيره، ثُمَّ تكبر الرَّابِعة وتسلِّم عَلَى رَسُول الله ثُمَّ تُسلِّم عَلَى من خلفك تسليمة خفيفة يسمعها من يليك ولا تَجهر.
قُلتُ: فإن كان مِمَّن لا أتولاَّه؟ قال: فليكن الدعاء لك وللمؤمنين والْمُؤْمِنات، وتسأل الله من فضله ورحمته لأمر الآخرة.
قال هاشم: قلت لِموسى: هَذِه صلاة من؟ قال: هَذِه صلاة خَلف بن زياد. وصلاة الربيع: يُكبِّر ثُمَّ يقرأ ثُمَّ يُكبِّر ثُمَّ يقرأ ثُمَّ يُكبِّر ثُمَّ يَحمد الله حَمدا مُجملا ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ تستأنف أمر الْمَيِّت ثُمَّ تُكبِّر الرَّابِعة وتُسلِّم.
وزعم سعيد بن مبشِّر أن هَذِه صلاة بشير، وقال: قلت لِبشير قوله: "حَمدا مُجملا" /226/ هو أن يقول: "الْحَمد لله عَلَى كُلّ حال"؟ قال: نعم، أو يقول: "الْحَمد لله كما يُحِبُّ ويرضاه، الْحَمد لله كما ينبغي لوجه رَبِّنا له من الْحَمد والثناء الذي هو أهل في الدنيا والآخرة"، وَالله أعلَم. وفي الْمَقَام مَسائِل: