معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٨٦

ذكر ما يفعل عِندَ اجتماع الْجَنائِز من الصلاة عليها دفعة واحدة

وذَلِكَ كما إِذَا كثرت القتلى بالسيف، أو الْمَوتى بالطاعون فإِنَّه يُصَلَّى عليهم صلاة واحدة، ويقدَّم الأفضل والأكمل، كما قال:

إِن عُدِّدَ الأَموَاتُ … فَالذُّكرَان … نَحوَ الإِمَامِ بَعدَهُم … صِبيَانُ

ثُمَّ النِّسَاءُ وَالصَّبِيَّات … فَضَع … مِن بَعدِهَا فَأَعبُدَا إذَا … تَضَع

بُلَّغُ فَالصِّبيَانُ … وَالإِمَاءُ … ثُمَّ صِغارُهَا كَذَا … الولاَء

يُقَدَّمُ الأَكمَلُ قَبلَ … الْكَامِلِ … وَهَكذَا الأَفضَلُ قَبلَ … الفَاضِلِ /301/

وَقِيلَ: مَن قَدَّمتَهُ … فَيُجعَلُ … إِزَاءَ قِبلَةٍ وَذَاكَ … أَعدَلُ

يَعنِي: إذا اجتمعت الأموات وأردت الصلاة عليهم جُملة، فَإِمَّا أن يكونوا من جنس واحد، مثل أن يكونوا كلهم أحرارا أو نساء أو عبيدا أو إماء، وَإِمَّا أن يكونوا من جنسين فصاعدا، فإن كانوا من

٣٬٧٥٥ / ٥٬٣٨٩