الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٦مَعهَا مِنَ الْمَلاَئكَةِ».
وفي حديث أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّمَا قُمتُ لِلمَلاَئِكَة»، فقد وقع تعليل القيام مرَّة بكون الْمَوت فزعا، وأخرى بكراهة أن تعلو جنازة يهودي رأس رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي بعض الروايات /328/ لَمْ تعتبر شيئا من العلل، ولا مانع من أن يكون للشيء الواحد علل متعدِّدة فيذكر في كُلّ مقام ما يليق به من الكلام، وقد تقدّم أَنَّ الْمَلاَئكة تَحضر جنازة الْمُسلِم والكافر، فمنهم بالرحمة وَمِنهُم بالعذاب، وَاللهُ أَعلَم.
٣٬٧٧٥ / ٥٬٣٨٩