معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٣٩

واعضداه، واناصراه، واكاسياه، جبذ الْمَيِّت وَقِيلَ له: أنت عضدها، أنت ناصرها، أنت كاسيها.

وسادسها: قول عائشة -رضي الله عنها- أن معناه أن الكافر أو غيره من أصحاب الذنوب يعذّب في حال بكاء أهله عَلَيهِ بذنبه لا ببكائهم، وأجمعوا كُلّهم عَلَى اختلاف مذاهبهم عَلَى أن الْمُرَاد بالبكاء هنا: البكاء بصوت ونياحة، لا مُجرد دمع العين، وَالله أعلَم.

٣٬٨٠٨ / ٥٬٣٨٩