معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٥٢

وعن ابن عَبَّاس في قول اللَّه تَعَالَى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾، قال: "ألفَيْ أَلفَ حَسنةٍ وزِيَادَة".

وقيل في معنى قول اللَّه تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ إنَّه يُضاعَفُ لِلواحد مِن عَشرٍ إِلَى سبعمائة ضعف فصاعدًا، والصَّدقةُ فِكاكٌ مِن النَّارِ، وغَسلٌ مِن الْخَطايَا، وَاللَّه أَعلَم.

٣٬٩٢٥ / ٥٬٣٨٩