معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٦١

مع هَؤُلاَء الْمَذكُورين، أو مع غيرهم احتسابًا وطلبًا للثَّواب، وهربًا من أليم العقاب فإنَّ الله به عليم، فيُجازيكم عَلَيهِ أحسنَ الْجزاء، كما قال عزَّ من قائل: ﴿أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾، وقال: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، /51/ والله أَعلَم.

وهاهنا قد انتهى بنا الكلام في الْمُقدّمات، فَلنَشْرَع الآن في الْمَقصُود بالذَّات، وأَوَّل ما نذكر من ذَلِكَ:

الأسباب الموجبة للزكاة؛

٣٬٩٣٤ / ٥٬٣٨٩