الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٦٦ولو سلمنا، فهو خير من الحجاج، فكيف تأخذون عنه مع العلم بفسقه، وتطرحون رواية من تظنّ أمانته إن لم يكن عدلا .. على أن أبا يوسف وهو إمامكم /203/ الثالث، قال: "قدمت المدينة فأخرج إلَيَّ من أثق به صاعا، فقال: هذا صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقدَّرته فوجدته خمسة أرطال وثلثا". فهذا كلامه صريح في أنه إِنَّمَا أخذ ذلك عمن يثق به لا عن مجهول، والله أعلم.
٤٬١٣٩ / ٥٬٣٨٩