الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٢٦درهَمًا تقديرًا في الْجُبران؛ لئلا يكل الأمر إلى اجتهاد السّاعي؛ لأنّه يأخذها على الْمياه، حيث لا حاكم، ولا مقوّم غالبا، فضبطه بشيء يرفع التّنازع كالصّاع في الْمصراة، والغُرَّة في الْجنين.
ومن لَم يَجد بنت مَخاض فإنّه يدفع مكانَها ابن لبون ذكرا، كما جاء في الْحديث الْمتقدّم، ولَم يذكر معه زيادة بشيء، فابن اللّبون على هذا بِمنزلة بنت مَخاض، والله أعلم.
٤٬٢٧٥ / ٥٬٣٨٩