معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٤٩

تنبيهات:

الأول: في معنَى الغنم

وهو: اسم جنس يطلق على الضّأن والْمعز، وقد تُجمع على أغنام، على معنى قطعانات من الغنم. ولا واحد للغنم من لفظها، قاله ابن الأنباري.

وقال الأزهري: الغنم الشّاء، الواحدة شاة، وتقول العرب: راح على فلان غنمان؛ أي قطيعان من الغنم، كلّ قطيع منفرد بِمرعى وراع.

والضّأن: خاصّ بذوات الصّوف منها. والْمعز: خاصّ بذوات الشّعر، وهو اسم جنس لا واحد له من لفظه، وحكمهما في الصّدقة واحد. قال ابن الْمنذر: أجْمع كلّ من نَحفظ عنه من أهل العلم عن أنّ الْمعز والضّأن يُجمعان في الصّدقة، والله أعلم.

٤٬٢٩٨ / ٥٬٣٨٩