معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٦١

وأمّا اللّئيمة: فهي العجفاء؛ أي الْمهزولة.

وأمّا السّخلة: فهي التِي تتبَع أمّها وهي ترضع. قاله الرّبيع ~.

وأشار بعض قومنا إلى جواز أخذ الصّغيرة من الغنم في الصّدقة إذا رأى السّاعي ذلك؛ لأنّ الصّغيرة لا عيب فيها سوى صغر السّن، فهي أولَى أن تؤخذ من الْهَرِمة.

وأمّا الرُّبَّى (بضم الرّاء، وتشديد الباء الْموحّدة والقصر): فهي الْحديثة العهد بالنّتاج، شاة كانت، أو ناقة، أو بقرة، ويطلق عليها هذا الاسم. قال الأزهري: إلى خَمسة عشر يوما من ولادتِها. والْجوهري: إلى شهرين. وفي الْمصباح: الرُّبَّى: الشّاة التِي وضعت حديثا. وقال الرّبيع: هي الّتِي تربّي ولدها. وَقِيل: هي الّتِي تُحبَس في البيت لِلَبنها. وَقِيل: هي من الْمَعز خاصّة. وقال جَماعة: من الْمعز والضّأن، وربّما أطلق على الإبل.

وقال أبو الْمؤثر: لا يَجوز لصاحب الصّدقة أن يأخذ الربّى، وهي الْمرضعة الّتِي تُرضع سَخلَها؛ لأنّه لا يَجوز له أن يأخذها وسَخَلَها،

٤٬٣١٠ / ٥٬٣٨٩