الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٦وقد يؤنّث بالْهاء، فيقال: ذهبه.
وقال الأزهري: الذّهب مذكّر لا يَجوز تأنيثه إلا أن يُجعل جَمعا لذهبه. والْجمع أذهاب، مثل سبب وأسباب، وذهبان: مثل رغفان، كذا في الْمصباح.
ويسمّى الذّهب والفضّة: النّقدين والنّض، ويُخصّ الذّهب بالعين، والفضّة بالرّقة.
وأصل النّقد: الإعطاء، ثُمّ أطلق على الْمَنقود من باب إطلاق الْمصدر على الْمفعول.
وَقِيل: النّقد ضد العرض والدّين؛ فيشمل الْمضروب وغيره. وَقِيل: النّقد هو الْمضروب من الذّهب والفضّة خاصة.
وأمّا النّضّ، فعلى لغة أهل الْحجاز: اسم للدّراهم والدّنانير، وكذلك أيضا النّاضّ.
قال أبو عبيد: إنّما يسمّونه ناضّا إذا تَحوّل عينًا بعد أن كان متَاعا؛ لأنّه يقال: "ما نضّ بيدي منه شيء" أي: ما حصل، و"خذ ما نضّ من الدّين" أي: ما تيسّر، وهو يستنضي حقّه؛ أي يستنجزه شيئا بعد شيء.
وأمّا العين: فهو في الأصل اسم لِما ضرب من الدّنانير، وقد يقال لغيره: عين أيضا، وتطلق العين على النّقد. يقال: اشتريت بالدّين، أو بالعين،