معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٣٢

والْحجَّة لنا: اتّفاقهما في الْمنفعة، ولأنّهما رؤوس الأموال، وقيمة الأشياء، ولأنّ الذّهب بالفضّة والفضة بالذّهب ربًا.

ولِهذه العلّة قاس أبو عبيدة ~ ضمّ الْحِنطة إلى الشّعير في استكمال النّصاب، وجعل ذلك بِمنزلة الذّهب والفضّة؛ حيث كان كلّ واحد منهما بالآخر رِبًا، مع قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا اخْتلفَ الْجِنْسَانِ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُم».

فيؤخذ من مَجموع ذلك أنّ الذّهب والفضّة جنس واحد؛ إذ لو كانا جنسين ما كان أحدهُما بالآخر ربًا، والله أعلم.

٤٬٣٨١ / ٥٬٣٨٩