معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٣٢

قال أبو سعيد: يشبه معنَى /441/ الاختلاف.

قلتُ: هو نظير الدّين الْميؤوس منه إذا رجع إلى صاحبه، وقد تقدّم الْخلاف فيه.

وقال أبو حنيفة في الْمجحود حيث لا بيّنة وحلف الغاصب، وردّ الْمغصوب بعد يوم الفطر: كان عليه صدقة ما مضى.

وكأنّه يشير إلى الفرق بين الغاصب الذي لا يقدر عليه ولو كان للمغصوب بينه وبين من يقدر عليه لكن احتال على الغصب بِحكم الظاهر، وكأنّه يشير إلى سقوطها عن الأوّل دون الثاني، وفيه أنَّ الْمعنَى واحد، والفرق مُحتاج إلى دليل، والله أعلم.

ا

٤٬٤٧٧ / ٥٬٣٨٩