الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٩٦الباب الْخَامِس:
في الأصناف التِي تنفذ فيها الزكاة
واعلم أنّ هذا الباب هو مَحطّ التّكليف الذي خوطب به الغَنِيّ في زكاة ماله، فإنّه متَى ما وجب عليه الفرض لزمه أداؤه، وإخراجه إلى أهله هو الفعل الْمكلّف به، فهو بِمنزلة إقامة الصّلاة، والتّكليف بالأداء بِمنزلة وجوب الصّلاة، فمن وجبت عليه الزّكاة ولَم يُخرجها إلى أهله كان بِمنزلة من وجبت عليه الصّلاة ولَم يصلّها، فيجب على الإنسان أن يعرف الْمواضع التِي يؤدّي فيها أمانته، والتِي لا يُجزئه فيها الأداء، كما يلزمه أن يعرف الْحال التِي يؤدّي عليها صلاته من الْحال التِي لا تَجوز الصّلاة عليها.
وسنقدّم لك أمام الْمقصود مسائل تنبهك على بعض ما يَخصّ الأداء:
٤٬٥٤١ / ٥٬٣٨٩