الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١٥٥وإنّما هو عن عمله، وبه قال أحْمد، وهو ما يكفيه وأعوانه غير مقدّر بالثّمن. قالوا: ولِهذا يأخذ وإن كان غنيّا، إلاّ أنّ فيه شبهة الصّدقة، فلا يأخذه العامل الْهاشِمي، تنزيها لقرابة الرّسول - صلى الله عليه وسلم - عن شبهة الوسخ، والغنِي لا يوازيه في استحقاق الكرامة، فلن تعتبر الشّبهة في حقّه، والله أعلم.
٤٬٦٠٠ / ٥٬٣٨٩