معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٦٠

وأمّا الإمام فإنّما يفعل في زكاة ماله أن يدفعها إلى جَماعة الْمسلمين ويَجعلونَها في بيت مال الْمسلمين، أو يردّونَها إليه ويَجعلها في بيت الْمال. وإن جعلها الإمام في بيت الْمال من غير مَحضر من الْمسلمين فقد أجزى ذلك؛ لأنّه أمين لأهل الْحقوق، والله أعلم.

وسيأتي –إن شاء الله تعالى– في باب الإمامة بقيّة أحكام العمّال والولاّة، وأحكام ما يهدى إليهم -إن قدّر الله وأعان-، والأمر كلّه بيد الله.

٤٬٦٠٥ / ٥٬٣٨٩