معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢٢٨

والْمعنَى أنّ جَميع من وجبت عليهم الصّدقة فإنّ ذلك ليس له، ولكنّه لفقراء الْمسلمين.

وحجّة من /582/ أجازها للفسّاق مطلقا إن كانوا فقراء قوله تَعالَى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء﴾.

وفيه أنّ الاستدلال إن صحّ يشمل كلّ ضالّ عن الْهدى ولو كان مشركا، والصّواب أن يستدلّ بقوله تَعالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ … ﴾ الآية؛ لأنّه تَعالَى لَم يَخص فقيرا عن فقير، والله أعلم.

٤٬٦٧٣ / ٥٬٣٨٩