معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٣٠٢

فلمّا وصلوا إلى تيهرت تلقّاهم النّاس، وسألوهم عمّا أتوا به، قالوا: مال للأمير. قالوا: إن قبله منكم!.

فلمّا بلغوا وجدوه على حاله التِي تركوه عليه فأخبَروه بالْمال. قال: قد علمتم السّيرة، فنادى: "الصّلاة جامعة"، فلمَّا صلّوا واجتمعوا، شاورهم على عادته، قالوا: الرّأي لك، فلمّا ردّوا الرّأي إليه قال للرّسل: ارجعوا بِمالكم، فإنّ أربابه أحوج إليه منّا؛ لأنّا في أرض قد استولَى عليها العدل، وهم في بلد غلب عليهم الْجَور، يدارون به على أنفسهم ومالِهم ودينهم، والله أعلم.

٤٬٧٤٧ / ٥٬٣٨٩